نشر المدون المعتقل فؤاد الفرحان فك الله قيده احدى تدويناته في شهر اكتوبر2007 وكانت حول زيارته للإصلاحي المعتقل عبدالرحمن بن صديق، وها انا اعيد نشر تلك التدوينة كمشاركة في آخر يوم من فعاليات اسبوع فؤاد متسائلاً “هل كان فؤاد يظن ان زيارته تلك لسجن المباحث التي استمرت ربع ساعة كما ذكر ستتكرر ولكن ستستمر لأكثر من شهرين؟” ما نقول الا فك الله قيدك يا فؤاد واعادك لأهلك وطفليك سالماً في اقرب وقت.
كنت في الطائف يوم العيد لزيارة والدتي وقضاء أيام العيد معها. في صباح العيد هاتفت السيدة الفاضلة أم رائد زوجة المعتقل المظلوم عبد الرحمن بن صديق (67 سنة). هنأتها وعائلتها الكريمة بعيد الفطر وطلبت منها توصيل تهانينا وتحياتنا وأشواقنا للحبيب الغائب أبو رائد حيث أن عائلته تزوره بشكل أسبوعي منذ ثلاثة أشهر. كانت معنويات أم رائد عاليه وكان كلامها يريح كل محب ومشتاق للمربي الفاضل عبد الرحمن بن صديق.في ثاني أيام العيد وصلتني أخبار متفرقه بأن زيارة بعض المعتقلين الإصلاحيين مفتوحة لعوائلهم وأصدقائهم أيضاً. فرحت كثيراً لهذه الأخبار وعزمت على النزول مجدداً من الطائف لجدة لزيارة الحبيب أبي رائد في ثالث أيام العيد. كنت حريصاً على أن أكون من أوائل محبيه الذين يحضون بشرف رؤيته بعد تسعة شهور من الإعتقال الإنفرادي. مدة الزيارة كانت محددة من الساعة الرابعة حتى الخامسة عصراً. وصلت لجدة في تمام الساعة الثالثة والنصف وقمت بإيصال زوجتي وأطفالنا للمنزل ثم غيرت ملابسي وتوجهت مباشرة لمكان الإعتقال.
فبراير 20, 2008 عند 1:06 م
بدل ما أن تطبل وتخربط من أجل فؤاد .. أنصر نبيك محمد صلى الله عليه وسلم بمقال يعيد للنفوس همتها لمقاطعة المستهزئين برسول العالمين ..
بدل أن تزيدوا في الكلام من أجل شخص لم ولن يصلح شيء قد أفسده الدهر قد مس بكتاباته العلماء والدعاة وولاة الأمر الذي شدد الرسول على من شق يد الطاعة عنهم أو من أمر بفساد في البلد ..
ياليتك جعلت وقتك اللذي كتبت به التدوينه من أجل نصرة رسول الله
فبراير 24, 2008 عند 5:57 م
نبينا محمد صلى الله عليه وسلم فى قلوبنا جميعاً
ولاأعتقد أن هناك مسلماً سليم القلب لم يتمزق قلبه
آلماً وكمداً على الإساءة لحبيب القلوب ونبى الأنام محمد
صلى الله عليه وسلم
أخى: أنا لاأرى أن الأخ تميم أخطأ فى شئ
قال صلى الله عليه وسلم : من لم يهتم بأمر المسلمين ليس منهم
وقال أيضاً صلى الله عليه وسلم : انصر أخاك ظالماً أو مظلوماً
والأخ : فؤاد مسلم فى ضيق وكرب ولابد أن نقف معه حتى ولو اختلفنا معه أحياناً
كما أننى مطالب بمناصرته ظالماً أو مظلوماً ..وأعتقد أنه مظلوم فكل جريرته أنه صدق أن هناك حرية فى حق التعبير ومن منطلق الإيمان بحرية الرأى عبر عن رأيه
وكان جزاؤه السجن لأننا مازلنا نعيش فى أوطان حكامها يخشون من الكلمة وهذا ضعف
فالحاكم القوى هو من يلطب من الرعية تقويمه ولنا فى أبى بكر الصديق رضى الله عنه القدوة الحسنة
تقديرى واحترامى
مارس 1, 2008 عند 11:44 م
الاخ مساعد
وبعدين وش محرق رزك؟
اعتقد انه لا يوجد وجه مقارنة بين القضيتين ، ثم اذا كانت الكتابة عن قضية فؤاد تطبيل و خرابيط فأنت لست ملزم بقراءتها تلك الخرابيط
الاخ محمد الجرايحي
شكرا لك وجزاك الله خير فقد كفيتني من كتابة رد مطول
تحياتي للجميع