ماحصل لهديل شفاها الله ولأهلها خلال العشرة ايام الماضية شيء قاسي ومؤلم جداً اسقط ما تبقى من الصورة الجميلة عن بلدنا التي كنا نحاول التشبث بها، معاناة هديل لم تكن الاولى ولن تكون الاخيرة مع “قبح” المستشفيات الحكومية، فآلاف الحالات لا يتم قبولها في مستشفيات الحكومة بحجة عدم وجود سرير - والحقيقة ان الحجة هي عدم وجود واسطة - الفرق بين آلاف الحالات و حالة هديل ان هديل روائية وكاتبة ومدونة معروفة ووالدها ايضاً كاتب ورورائي و استاذ جامعي سابق معروف كما انها تنتمي لأسرة كبيرة ومعروفة. رغم كل ذلك لم يشفع لهديل ان تنقل لمستشفى حكومي منذ اليوم الاول، بل اضطرت للإنتظار طوال عشرة ايام وبعد تدخل “شخصيات نافذه” وبعد حملة تصعيد قام بها المدونين و كتاب المنتديات كما ذكر والدها لموقع العربية نت. وعلى هذا القياس، لكم ان تتخيلوا كم من شخص “مغمور” احتاج لسرير في مستشفى حكومي لم يعلم عنه احد، فلم تشن له حملات على الانترنت ولم تتدخل لانقاذ حياته “شخصيات نافذة” فمات بإنتظار السرير؟
والله شيء يفقع المرارة، عدم قدرة المواطن على الحصول على علاج حتى في الحالات الحرجة، واضطراره للبحث عن واسطة وهو في دولة تسبح فوق مليارات من براميل النفط وتبيع ملايين البراميل يوميا بمليارات الدولارات.
المشكلة انه أصبح شيء طبيعي ان يبحث الناس عن واسطة قبل البحث عن سرير على الرغم من وجودها فارغة حتماً في معظم المستشفيات، كل الاخطاء اصبحت طبيعية وشيء روتيني!!موت الناس بسبب اخطاء طبية، اصبح امر طبيعي، موت مئات المعلمات على الطرق سنوياً وهن في طريقهن لتعليم بنات الوطن بدون ان تحل مشكلتهن، اصبح امر طبيعي. موت آلاف البشر في حوادث تفحيط تتكرر كل يوم وترتكب من قبل نفس المفحطين، اصبح امر طبيعي.
لايوجد عقاب ولاحساب، اصبح المخطيء يتمادى في خطأه لانه يعلم انه “ماحولك احد” وكل الاخطاء على الرغم من فداحتها إلا انها اصبحت طبيعية.
فأين المشكلة؟

لا تنسوا هديل من دعائكم، فغداً الجمعة افضل أيام الدعاء.
مايو 2, 2008 عند 4:46 ص
الله المستعان !
مايو 2, 2008 عند 7:09 ص
اسأل الله أن يعجل في شفائها … رغم من أبى !!
مايو 2, 2008 عند 2:53 م
لا تستبعدون بكرى نفقات أولياء الأمور ما تمشي إلا بواسطات>> كل شي وارد..
أسأل الله أن يشفي هديل عاجلا غير آجل..
مايو 3, 2008 عند 12:06 ص
أرجو الاقتراح علي والد هديل مناشدة الرئيس مبارك في علاجها بالمركز الطبي العالمي بالقاهرة التابع للقوات المسلحة المصرية و لعله خير- إما عن طريق السفارة المصرية و الخارجية السعودية إلي جانب الدخول علي موقع الحزب الوطني الديموقراطي من جوجول و تسجيل رسالة علي رابط إتصل بنا..و يفعل الله الخير إنشاء الله
مايو 5, 2008 عند 11:19 م
والله انك جبتها ” المشكله في الراس” !!!!!!!
هذا بلا بوك ياعقاب
مايو 10, 2008 عند 12:15 ص
شرفنا فقلمك يستحق الاحتفاء به ..
http://www.ruttam.com/vb
……
رتام للفلاسفة والمفكرين , للشعراء ولخالقي الفرح من حطام السنين , للمسكونين
بشياطين القلم , للخارجين من عباءة الألم , لاصحاب الذوق الرفيع , للبسطاء العابرين
نهر الحياة , للساخرين والمشاكسين , للمتسكعين على أرصفة الإبداع , للثائربن على الظلم , للاحرار واصحاب القيم , لمن يرسم الحلم على جدران الحنين .. رتام ..
لكل الاقلام الحره .
مايو 10, 2008 عند 5:29 ص
الحال مزري عندنا
المشكلة أنه للآن في العالم ينظر للسعوديين على أنه شعب مدلل وغني
مايو 11, 2008 عند 11:21 م
شكرا لكم جميعاً
لا نملك سوى الدعاء لهديل
فلاتنسوها من دعائكم.
مايو 13, 2008 عند 2:46 م
اللهم اشف هديل أنت الشافي لا شفاء إلا شفاؤك .. شفاءً لا يغادر سقماً ..
مايو 14, 2008 عند 8:21 ص
هذه الاشياء التي كتبت عنها تحدث وستستمر في الحدوث لان الجميع بما في ذلك من يسمون انفسهم ليبراليين الكل مشغول بنقد الهيئه وكل من له لحيه والمواطن العادي يردد مايسمعه بلا تفكير وبقيه الشؤن ليس هناك من يتحدث عنها ونستاهل مادام هذه طريقتنا