Archive for the ‘أمن’ Category

حربنا الغبية !

مارس 23, 2008

بعد قراءة هذا الخبر ايقنت اننا بالفعل نعيش حرب شوارع ! … تخيلوا، خطأ صغير بسيارتك لم يتسبب بحادث ، لكنه قد يتسبب بتعكير مزاج “احدهم” ، هذا الخطأ ممكن يوديك للقبر .. لاحول ولا قوة الا بالله !!

الدمام (سبق) علي حكمي :
لقي شاب سعودي مصرعه فيما أصيب شقيقيه بطعنات نافذة بعد أن اشتبكوا مع وافدين من جنسية أردنية في شجار وذلك على طريق المزارع بالدمام مساء الخميس الماضي .

وكان الشجار قد اندلع بعد وقع سوء تفاهم على الطريق وكان الشبان الاشقاء قد ترجلوا من سياراتهم بعد أن اشتد الشجار فيما حمل الأردنيين سلاح أبيض كان بحوزتهم ووجهوا عدة طعنات للأشقاء الثلاثة أودت بحياة أحدهم بعد أن تلقى طعنة نافذة في الصدر فيما أصيب أخويه بإصابات متفاوتة وتم نقلهم الى المستشفى فيما فر الجانيان من الموقع وتم بعد ذلك ضبطهما من قبل شرطة الدمام.

لتجنب مثل هذه الحوادث يجب تطبيق ثقافة “مشلي و امشيلك” في شوراعنا ، وقواعد هذه الثقافة تتلخص في مايلي:

– إذا اخطأت على احد بسيارتك فبادر بالإعتذار ، فهذا لا يعتبر جبناً منك ، بل أدب وذوق. طبعاً الاعتذار يكون برفع اليد بدون  النظر إلى وجهه صاحب اللسيارة الاخرى، لماذا؟  لأنك لو نظرت لوجهه ممكن تشاهده يعمل لك حركة “مالها داعي” بيده  او يرمي ببعض المواد السائلة من فمه، عندها بالتأكيد لن تتمالك نفسك، فيتطور الامر إلى شجار ثم تشابك .. عندها ستكون نهايتك إما للمقبرة او السجن .. ثم المقبرة 😦 … ولسبب منذ البداية كان سخيف وكان بإمكانك ان تسير في طريقك وتمضي الحياة على بساطتها.

– اذا اخطأ عليك احدهم .. فمشها له وتذكر انك ممكن ان ترتكب نفس الخطأ ، ولكن المشكلة انه في بعض الحالات يخطيء عليك احدهم ثم “تمشيها له” لكنه  لا “يمشيها لك” .. بل “ينشب لك” كأنك انت المخطيء … في هذه الحالة لن تنفعك تلك القواعد .. بل اني اعطيك الضوء الاخضر لقتله 🙂

شخصياً فقد طبقت و مازلت اطبق هذه القواعد – ماعدا قاعدة الضوء الاخضر 🙂 – منذ زمن خصوصا بعد حادثة حصلت معي “أيام الصبا” 🙂 ولكنها لم تتطور إلى قتل ولله الحمد،  بعد تلك الحادثة فكرت في السبب فوجدته تافه جدا  بل اقل من تافه ولا يستاهل كل ماحصل، بعدها طبقت هذه القواعد بحذافيرها ، وممكن اعطي دورات تدريبية فيها 🙂

Advertisements

تقرير “المغتصبة” المصور: الإنتقام من الفقراء في احياء شمال الرياض

يناير 26, 2008

تعتبر منطقة شمال الرياض من ارقى المناطق ليس في الرياض فقط بل في المملكة، ومن ضمن تلك الاحياء الواقعة بشمال الرياض حي المرسلات وهو حي راقي نسبياً تنتشر فيه الفلل الراقية والشوارع الواسعة، المرصوفة والمشجرة. ولكن في قلب هذا الحي تقع حارة “المغتصبة” وهي حارة منسية توقف بها الزمن عند السبعينات الميلادية، إذ لاوجود لأدنى متطلبات الحياة العصرية ولاوجود للبنى التحتية ، لا شوارع مسفلته ، لا ارصفه، لا كهرباء منتظمة، ولا حتى مياه. فماهي قصة “المغتصبة” ؟

احدى الفلل الفاخرة على مدخل حي المرسلات

كنت في زيارة لأحد الاقارب في حي المرسلات، وعند الخروج من بيته مررت بجانب ذلك الحي البائس واخذت جوله فيه، تعرضت سيارتي خلالها للرشق بالحجارة من قبل بعض مراهقي الحي فنفذت بجلدي بعد ان اخذت بعض اللقطات هناك. خرجت واوقفت سيارتي على الشارع الفاصل بين “المغتصبة” وحي المرسلات ، ثم عدت مرة اخرى ماشياً على قدميَّ مع طريق آخر لداخل “المغتصبة” طمعاً في الحديث مع احد سكان الحي المسالمين 🙂

قصة هذا الحي ارويها كما رواها لي احد كبار السن الذي قابلته في المسجد الوحيد المرمم والآيل للسقوط في نفس الوقت. فبعد انتهاء صلاة العصر ، كان هذا الرجل يرمقني بين فترة واخرى بنظرات ريبة واستغراب، لا اعرف ما سب تلك النظرات لكني اعتقدت ان السبب هو غربتي عن هذا الحي، بعد ان نهض واتجه لباب المسجد،  تبعته، و خرجت وراءه ، وفي الخارج سألته بعد السلام عليه عن إسم شخص خيالي قمت بتأليفه حتى اجد مدخلاً للحديث معه، بعد اجابته بعدم معرفته وانه لايعتقد انه من سكان الحي نجحت في الإستطراد بالحديث معه مبدياً له إستغرابي الشديد من وجود مثل هذا الحي “الشعبي” وسط هذا البحر الفاخر من القصور والفلل الضخمة، فقال انها قصة طويلة. يقول الرجل ان معظم سكان هذه الحارة السعوديين سكنوا هذه المنطقة قبل اكثر من اربعين سنة، عندما كانت الرياض لا تتعدى البطحاء والشميسي، وعندما وصل العمران إلى هذه المنطقة سال لعاب بعض المسؤولين المتنفذين لهذه المنطقة و قاموا بمساومة سكانها فخرج البعض بتعويض لايكفي لشراء كيس اسمنت (كما وصفه) ورفض الكثيرين الخروج، ومنذ ذلك الوقت كما يقول الرجل بدأت حرب إنتقامية تطفيشيه من قبل البلدية وهدفها الواضح هو اخراجنا من هذا المكان، فأدعت ملكية احدى الوزارات لهذه الأرض وأحاطت الحارة بمباني حكومية، وزارة الدفاع من الشرق و وزارة البرق والبريد والهاتف (سابقاً) أوشركة الاتصالات (حالياً) من الشمال، ثم قامت البلدية بتطويق الحارة من الجهات الاخرى الغربية والجنوبية بحي مطور عرف فيما بعد بحي المرسلات، فقامت الفلل والقصور الراقية على مرمى حجر من هنا. في حين لم تقدم البلدية اي خدمة لهذه الحارة، لم تسفلت الأزقة الضيقة بل تركتها هكذا ترابية، ولم تقم بإيصال الكهرباء اسوة بحي المرسلات إلا مؤخراً وبعد شق الانفس، اما المياه فعلى عكس حي المرسلات الذي تصله المياه عن طريق الشبكة الارضية، مازلنا نقوم بإيصالها عن طريق “الوايتات”. في الشتاء تغرق البيوت جراء الأمطار وفي الصيف تنقطع الكهرباء ويتعذب سكان الحارة جراء الحر، حتى ان بعض البيوت مازالت تعيش على “مواطير الكهرب”.

لاحظ خزانات المياة بجانب البيوت، او كما يسميها اهالي الحي (التانكيات)

 

في الجهه المقابلة لـ “المغتصبة” تقف مثل هذه القصور شامخة ، شاهده على الطبقية

سألته عن سبب تسمية هذه الحارة بالمغتصبة؟  فقال انهم يدعون اننا اغتصبناها من الحكومة! والحقيقة اننا جئنا إلى هنا قبل الجميع ، ثم استطرد بعد ان اغرورقت عيناه بالدموع ان التجار يمنحون اراضي تقدر بمئات الآلاف من المترات المكعبة لتتضاعف ارصدتهم المليونية بينما يستكثرون على فقراء مثلنا هذه القطعة الصغيرة، نحن لا نريد المتاجرة بها كغيرنا، نحن نريد السكن فيها فقط،  وكان من المفترض ان نمنح هذه الارض بدلا من هذه الحرب التي يشنونها علينا.

صورة المسجد الوحيد بعد ترميمه ، لاحظ سقف المسجد (شينكو) !

سألت “الرجل” لماذا تصرون على البقاء في هذا المكان على الرغم من كل ما يحصل؟ لماذا لا تقبلون بما عرض عليكم؟ قال انه لم يعد هناك عرض الآن، العرض الوحيد هو الخروج من هذا الحي إلى الشارع وبدون مقابل؟ لايوجد تعويض لأننا لم نستطع استخراج صكوك تثبت ملكيتنا لهذه المنطقة، فأين نذهب؟ جميع سكان هذا الحي مستعدون للخروج بشرط توفير سكن مناسب، لا نريد ان نخرج للمجهول.

سألته عن سر العدوانية والعنف الذي يتصف به ابناء هذا الحي؟ قلت له عن ماتعرضت له قبل قليل من بعض المراهقين ، فضحك وقال لاتلومهم ؟ قال اننا نعيش في حرب مع البلدية، لانهم حاولوا مرارا اخراجنا بالقوة ولم يفلحوا ، فأبناء الحي ربما رشقوك اعتقادا منهم انك من البلدية !

اخبرني الرجل انه يعيش في بيت قديم جدا مكون من 3 غرف و مطبخ يعيش فيه هو وابناءه العشرة، واخبرني عن معاناته في ادخالهم المدرسة وانه اضطر لتزوير عقد ايجار من احد المكاتب العقارية لتقبل المدرسة ابناءه، اذ ان النظام لا يسمح للطلاب بالإنتساب إلى المدرسة إلا بصك ملك البيت في نفس الحي او عقد إيجار.

قلت للرجل ان اهالي الحي المجاور (المرسلات) يشتكون من كثرة السرقات و المشاكل التي يكون مصدرها هذه الحارة “المغتصبة” فقال وهو يضحك يستاهلون ، من قال لهم ان يسكنوا بجانبنا ، ونحن اقدم، والمفترض انهم يلوموا من تسبب بحالة الفقر التي نعيشها بهذا الحي بينما هم “مايدرون وين يودون فلوسهم” على حسب قوله. والحقيقة اننا كلنا متأذون من غياب الأمن في هذه الحارة.

فلل راقية ، شوارع نظيفة وفسيحة

وعلى بعد خطوات في الجهه المقابلة، بيوت آيله للسقوط، و شوارع ضيقة وترابية ! (يالله لاتعاقبنا)

خرجت من المسجد و شاهدت مجموعة من الاطفال اعمارهم تتراوح بين 8 و 12 سنة ، كلهم حفاة ، سألتهم عن سبب عدم لبسهم للأحذية فأجابني اكبرهم انهم متعودين ، بالإضافة إلى انهم لايلبسوا الاحذية إلا للمدرسة ليحافظوا عليها!سألتهم عن موقع المدرسة فأشاروا على الجهه المقابلة، حي المرسلات، قالوا ننا نذهب يوميا الى المدارس هناك على اقدامنا، سألتهم عن سبب عدم استخدامهم الباصات المدرسية؟ قالوا انها لا تستطيع الدخول هنا بسبب ضيق الطرق والأزقة.

وانا في طريقي للخروج من “المغتصبة” استوقفني احد الشباب وسألني “وش عندك هنا”؟ قلت له “آسف” دخلت بالغلط وصليت بالمسجد وانا الآن خارج، والله معاد اتعودها 🙂 قال نصيحة لا تسلك هذا الطريق ، واشار على مجموعة من الشباب واقفين نهاية الزقاق، قال شفت هؤلاء؟ ما راح تمر من عندهم الا وهم مجمركينك!! قلت معقولة؟ ويييين وينا فيه؟ وين الشرطة؟ قال انها لا تجروء على دخول هذه الحارة، اكثر الموجودين هنا بياعين و مروجي مخدرات، سعوديين واجانب وماخذين راحتهم على الآخر. سلكت طريق آخر ووصلت لسيارتي بسلام.

يسكن هذه الحارة خليط من العوائل السعودية المعدمة ، والعمالة الآسيوية غير النظامية، معظم البيوت مبنية بالطين او البلك ، وبعضها بيوت من خشب او صفيح. خرجت من هذا الحي ماسك رأسي غير مصدق ماسمعت و مارأيت، سلكت الطريق الفاصل بين البؤس و الغنى، هذا الطريق الذي يشهد على تناقض صارخ وطبقية متجذرة، الغريب ان هذه الحارة لا تتعدى مساحتها النصف كيلو متر مربع؟ فهل يعقل عجز الحكومة عن حل مشكلة هذه الحارة؟

 

الصورة المتناقضة: توقف الزمن على الجانب الأيمن (المغتصبة) واستمرار وتيرة الحياة والتقدم على الجانب الأيسر (المرسلات)

 

وعذراً على الإطالة

رحنا فيها يا قدعان

يناير 25, 2008

وافق مجلس الوزراء السعودي قبل يومين على إقرار القانون الجديد لوزارة الداخلية السعودية المتعلق بقانون الامن المعلوماتي او نظام مكافحة الجرائم المعلوماتية، القانون بشكل عام جيد وفيه نقاط وعقوبات مهمة بإمكانها ردع المجرمين الإلكترونيين و الحد من الجرائم الإلكترونية. في نفس الوقت يوجد مادة خطيرة جائت في هذا القانون وهي من وجهة نظري تقنن تقييد حرية التعبير و الرأي المقيدة اصلاً وتشرعن محاربة الحريات، المادة التي اتكلم عنها هي التالية:

“يعاقب بالسجن مدة لا تزيد على خمس سنوات وبغرامة لا تزيد على ثلاثة ملايين ريال ، أو بإحدى هاتين العقوبتين ، كل شخص يرتكب أيا من الجرائم المعلوماتية الآتية:
1ـ إنتاج ما من شأنه المساس بالنظام العام ، أو القيم الدينية ، أو الآداب العامة ، أو حرمة الحياة الخاصة ، أو إعداده ، أو إرساله ، أو تخزينه عن طريق الشبكة المعلوماتية ، أو أحد أجهزة الحاسب الآلي”

يعني بالعربي، ياحلاوة، راح فيها المدونين، فـ مثل ما اعتقل بعض الاصلاحيين بإسم محاربة الإرهاب، بالإمكان الآن محاربة المدونين و كتاب الانترنت بإسم قانون مكافحة جرائم المعلوماتية واستخدام هذه المادة ضدهم بحجة ان مايكتبون هو مساس بالنظام العام او القيم الدينية ، وكل(ن) يفسر النظام العام و القيم الدينية على كيفه

لقراءة مواد القانون اضغط هنا

د. القويز ينتقد الوضع الأمني و الأمير سلمان ينفي تقصير رجال الأمن، والمواطنون يردون: صدق القويز ، الامن مفقود .. مفقود .. مفقود !!

يناير 1, 2008

نشرت صحيفة الرياض مقالاً قبل اسبوعين للدكتور محمد القويز شخص فيه مشكلة تدني مستوى الامن في المملكة بشكل خطير وغير مسبوق وساق بعض الأمثلة، ثم نشرت نفس الصحيفة تعقيباً للأمير سلمان بن عبدالعزيز امير منطقة الرياض يلوم فيه الدكتور القويز على تعميمه و مبالغته في وصف الوضع الأمني ومبررا انتشار الجريمة لأنها مشكة تعاني منه الكثير من الدول بما فيها المملكة، نافياً أي تقصير من رجال الأمن مكذبا اتهامهم باللامبالاه، كما تمنى من الدكتور القويز إستثمار قلمه في الكتابة في مجال تخصصه وعرض تجاربه الطبية في أهمية المناظير في اكتشاف أمراض الجهاز الهضمي ليستفيد منها المواطنون. !

صحيفة الوئام ماقصرت، نشرت المقال مع التعقيب على موقعها الإلكتروني وفتحت المجال للقراء للتعليق لتنهمر ردود القراء ردأً على الأمير سلمان و مؤيده لما وصفه الدكتور القويز من انحدار امني خطير وكانت معظمها تصف تجارب شخصية تعرضوا لها بسبب هذا الإنحدار الأمني (صحيفة الرياض لم تنشر سوى اربعة ردود مؤيدة للأمير سلمان ثم حذفتها واغلقت الردود – تعيش الصحافة الحرة) . وهذه بعض الردود التي نشرتها الوئام:

أبو إبراهيم العجمي

أنا مع الدكتور القويز في مقاله و قد أصاب و أجد .
وكل مذكره هو الواقع وأشد و أفضع ………………………….
صحيح أنه هناك عقوبات و أنظمه و لكن لالالالالا تطبق …………..
وقد أتصلت مرارا وتكراراً على الأمن ولكن لا حياة لمن تتصل بهم
مع احترامي للأمير سلمان فإنه بعيد عن الواقع ، ولا يصله ما يحدث في منطقة الرياض .
أكرر شكري للدكتور محمد القويز و إلى المزيد من المقالات الجريئة النافع

محمد العلي

يكفي سرقت منزل القنصل اليوم … عجباً

عبدالله الماضي

صدق القويز في كل ما كتبه

الجرائم ازداد و اجهزة الامن تعودت على الوضع وازدادت برودا

انا انسرقت سيارتي بلغت و بكل برود قال لي مركز الشرطة اذا لقيناها اتصلنا عليك و جلست ادورها اكثر من شهرين، نصحني احد الاصدقاء بالبحث عنها في مخافر الشرطة و تفاجأت ان الشرطة حصلوها من اكثر من شهر ورموها في حجز السيارات في لبن ولا احد بلغني ! هذا ماهو برود؟

احد قاربي انكسرت سيارته و سرق اللي فيها اكثر من اربع مرات في حي الشفا، واخر مرة سافر قريبي ليومين و دخل سيارته في حوش البيت و طبوا اللصوص وسرقوها وهي داخل البيت ! واذا بلغ يقولو له الشرطة مانت اول واحد ولا آخر واحد تنسرق سيارته ، يعني بالعربي ماحنا فاضين لك

ابو عبدالله

والله بالفعل أذهب الى ما ذهب اليه الدكتور وبكامل حذافيره وخصوصاً عندما قال الهجرة الى المدن فنجد ان اصحاب السوابق واصحاب الجرائم من ابنائهم لانهم بالفعل لا يجدون مجالاً مناسباً للعلم ولا مجال للتوظيف.
الوضع خطير جداً…
فعندما يسرق جوالك وهو في يدك ويسرق ما في جيبك تحت تهديد السلاح في ارقى أحياء الرياض وفي وضح النهار فهذه قمة المهزلة.
وعندما تسرق البيوت وتسرق سيارتك او كفرات سياراتك وانت في بيتك فهذه قمة المهازل وعندما تذهب الى الشرطة يقول لك وفي كل بلاده إحساس : من تتهم وتسجل ضد مجهول وهم لم يتحركوا ولو شبراً.
الوضع خطير جداً جداً جداً إذا لم ينفذ أحكام الشرع في المجرمين السارقين فتنفيذ حكم قطع اليد على السارق في خمسين قضية فقط كفيل بإنهاء هذه المعاناه مع المواطنين

خالد العبدالله

السرقة اصبحت ظاهرة يجب القضاء عليها . وليس من الحل عدم الاعتراف بما يحصل .
سمو الامير سلمان حفظك الله السرقة في الرياض ارقتنا وانا شخصيا وجار لي تعرضنا لتكسير سياراتنا وسرقة مابها وكذلك اسطوانات الغاز من فناء المنزل . اول مره ذهبنا للشرطة واشتكينا ولا فائده والمرات الاحقة لم نشتكي لعلمنا بعدم الجدوى من الشكوة . واحد منهم بنقالي مسكته بنفسي عندما سرق جهاز جوال من سيارتي وسلمته للقسم بعد يوم رأيته يعمل في عمله وهو التوصيل للمنازل .
المشكلة كبيرة والشرطة فاشلة بكل المقاييس

العنزي

ياسمو الأمير رعاك الله وحفظك ووفقك لكل خير

اسمح لي أن أقول : إن الدكتور أصاب الواقع ولم يكن متشائما ، ولكنك اتهمته بنظرة تشاؤمية ، ولاتثريب عليك في هذا الاتهام ، فأنت لاترى إلا الجانب المضيء ، أو هكذا يخيل إليك من هم حولك .

لقد كان كثير من الناصحين يحذرون من خطر التكفير قبل سنوات من وقوع الكوارث التي حصلت ، فكان الرد من المسؤولين : … الدنيا بخير ، وعينوا خير ، وأحسنوا الظن … الخ
فلما وقعت الفأس في الرأس صاح الجميع من لسع وسياط التكفيريين !!

فياسمو الأمير المحبوب أبا فهد : لابد من مواجهة الواقع بحزم ، فالواقع مرير و الله ، فلم يعد لرجال الأمن احترام من قبل بعض الناس ، فتجده يتلفظ بألفاظ سيئة على أحد رجال الأمن ، ورجل الأمن هو الملوم دائما ، وكأنه يراد منه أن يطبق ماورد في الإنجيل : إذا ضربك أخوك على خدك الأيمن فأدر له خدك الأيسر ( حتى صار وجه المسكين أحمر من كثر الطق و التكفيخ

الخالدي
تعودنا من المسؤولين الصغار والكبار النفي أو التقليل من شأن الحدث
لأن بيوتهم لاتصل إليها فضلاً عن سرقتها فطبيعي أن يتكلم بما يشعر به من الأمن ويهون من عكسه كما يقال بالمثل العامي ( كل يرى الناس بعين طبعه )
أنا أوافق الدكتور بشدة لأني في منطقة عمل يكثر فيها السراق ولا أعلم أحداً من زملائي إلا سرق بيته بل إن بعضهم إذا رجع من إجازته يهيء نفسه أن بيته الآن قد سرق قيل أن يصل إليه ألا تسمى هذه ظاهرة يجب معالجتهافضلاً عن التقليل من شأنها أتمنى أن تصل رسالتي هذه للأمير وهو يتصفحف الوئام الإلكتروني

ابومحمد

مع احترامي لسموالامير سلمان وفقه الله

الا ان مانعرفه ومانشاهده من الجرائم اليومية اكثر مما ينشر في وسائل الاعلام . وما ذكره الدكتور القويز هو عين الحقيقة ان لم يتدارك المسؤلون الامنيون وعلى رأسهم سمووزير الداخلية وسموالامير سلمان هذه المشكبة التي تنذر ان تكون وضعا قائما يصعب علاجة .

المزيد من الردود هنا

لا تنسوا فؤاد الفرحان من دعائكم