Archive for the ‘مقالات’ Category

المملكة تمنح ثلاثة مليارات ونصف سنوياً لثمانية آلاف امير!

يناير 1, 2008

نشرت مجلة الإكسبرس الفرنسية تقرير حول الشفافية والديمقراطية في جميع دول العالم ودورها في تسهيل وصول المعلومة المالية إلى المواطن العادي مثل (كم يتقاضى رئيس الدولة كراتب شهري؟) وجاء في سياق التقرير ان ابناء الاسرة المالكة في السعودية البالغ عددهم ثمانية آلاف امير يتقاضون 10 آلاف دولار كمخصصات شهرية (أي ثلاثة مليارات ريال وستمائة مليون بشكل سنوي)، بالإضافة إلى عدم تسديدهم فواتير الكهرباء والهاتف و تذاكر الطيران كما ذكرت المجلة.

في الجهة المقابلة، نشرت شبكة رفحاء الإخبارية تقريرأ مصوراً يصف الحالة المزرية التي وصلت اليها اربعة آلاف اسرة تعيش في بيوتٍ من صفيح في المنطقة الشمالية من المملكة.

ما ادري ليش تذكرت مقولة الملك عبدالله: ” سأضرب بالعدل هامة الظلم” !

صورة للجزء الخاص بمخصصات الأمراء (إضغط هنا)

Advertisements

د. القويز ينتقد الوضع الأمني و الأمير سلمان ينفي تقصير رجال الأمن، والمواطنون يردون: صدق القويز ، الامن مفقود .. مفقود .. مفقود !!

يناير 1, 2008

نشرت صحيفة الرياض مقالاً قبل اسبوعين للدكتور محمد القويز شخص فيه مشكلة تدني مستوى الامن في المملكة بشكل خطير وغير مسبوق وساق بعض الأمثلة، ثم نشرت نفس الصحيفة تعقيباً للأمير سلمان بن عبدالعزيز امير منطقة الرياض يلوم فيه الدكتور القويز على تعميمه و مبالغته في وصف الوضع الأمني ومبررا انتشار الجريمة لأنها مشكة تعاني منه الكثير من الدول بما فيها المملكة، نافياً أي تقصير من رجال الأمن مكذبا اتهامهم باللامبالاه، كما تمنى من الدكتور القويز إستثمار قلمه في الكتابة في مجال تخصصه وعرض تجاربه الطبية في أهمية المناظير في اكتشاف أمراض الجهاز الهضمي ليستفيد منها المواطنون. !

صحيفة الوئام ماقصرت، نشرت المقال مع التعقيب على موقعها الإلكتروني وفتحت المجال للقراء للتعليق لتنهمر ردود القراء ردأً على الأمير سلمان و مؤيده لما وصفه الدكتور القويز من انحدار امني خطير وكانت معظمها تصف تجارب شخصية تعرضوا لها بسبب هذا الإنحدار الأمني (صحيفة الرياض لم تنشر سوى اربعة ردود مؤيدة للأمير سلمان ثم حذفتها واغلقت الردود – تعيش الصحافة الحرة) . وهذه بعض الردود التي نشرتها الوئام:

أبو إبراهيم العجمي

أنا مع الدكتور القويز في مقاله و قد أصاب و أجد .
وكل مذكره هو الواقع وأشد و أفضع ………………………….
صحيح أنه هناك عقوبات و أنظمه و لكن لالالالالا تطبق …………..
وقد أتصلت مرارا وتكراراً على الأمن ولكن لا حياة لمن تتصل بهم
مع احترامي للأمير سلمان فإنه بعيد عن الواقع ، ولا يصله ما يحدث في منطقة الرياض .
أكرر شكري للدكتور محمد القويز و إلى المزيد من المقالات الجريئة النافع

محمد العلي

يكفي سرقت منزل القنصل اليوم … عجباً

عبدالله الماضي

صدق القويز في كل ما كتبه

الجرائم ازداد و اجهزة الامن تعودت على الوضع وازدادت برودا

انا انسرقت سيارتي بلغت و بكل برود قال لي مركز الشرطة اذا لقيناها اتصلنا عليك و جلست ادورها اكثر من شهرين، نصحني احد الاصدقاء بالبحث عنها في مخافر الشرطة و تفاجأت ان الشرطة حصلوها من اكثر من شهر ورموها في حجز السيارات في لبن ولا احد بلغني ! هذا ماهو برود؟

احد قاربي انكسرت سيارته و سرق اللي فيها اكثر من اربع مرات في حي الشفا، واخر مرة سافر قريبي ليومين و دخل سيارته في حوش البيت و طبوا اللصوص وسرقوها وهي داخل البيت ! واذا بلغ يقولو له الشرطة مانت اول واحد ولا آخر واحد تنسرق سيارته ، يعني بالعربي ماحنا فاضين لك

ابو عبدالله

والله بالفعل أذهب الى ما ذهب اليه الدكتور وبكامل حذافيره وخصوصاً عندما قال الهجرة الى المدن فنجد ان اصحاب السوابق واصحاب الجرائم من ابنائهم لانهم بالفعل لا يجدون مجالاً مناسباً للعلم ولا مجال للتوظيف.
الوضع خطير جداً…
فعندما يسرق جوالك وهو في يدك ويسرق ما في جيبك تحت تهديد السلاح في ارقى أحياء الرياض وفي وضح النهار فهذه قمة المهزلة.
وعندما تسرق البيوت وتسرق سيارتك او كفرات سياراتك وانت في بيتك فهذه قمة المهازل وعندما تذهب الى الشرطة يقول لك وفي كل بلاده إحساس : من تتهم وتسجل ضد مجهول وهم لم يتحركوا ولو شبراً.
الوضع خطير جداً جداً جداً إذا لم ينفذ أحكام الشرع في المجرمين السارقين فتنفيذ حكم قطع اليد على السارق في خمسين قضية فقط كفيل بإنهاء هذه المعاناه مع المواطنين

خالد العبدالله

السرقة اصبحت ظاهرة يجب القضاء عليها . وليس من الحل عدم الاعتراف بما يحصل .
سمو الامير سلمان حفظك الله السرقة في الرياض ارقتنا وانا شخصيا وجار لي تعرضنا لتكسير سياراتنا وسرقة مابها وكذلك اسطوانات الغاز من فناء المنزل . اول مره ذهبنا للشرطة واشتكينا ولا فائده والمرات الاحقة لم نشتكي لعلمنا بعدم الجدوى من الشكوة . واحد منهم بنقالي مسكته بنفسي عندما سرق جهاز جوال من سيارتي وسلمته للقسم بعد يوم رأيته يعمل في عمله وهو التوصيل للمنازل .
المشكلة كبيرة والشرطة فاشلة بكل المقاييس

العنزي

ياسمو الأمير رعاك الله وحفظك ووفقك لكل خير

اسمح لي أن أقول : إن الدكتور أصاب الواقع ولم يكن متشائما ، ولكنك اتهمته بنظرة تشاؤمية ، ولاتثريب عليك في هذا الاتهام ، فأنت لاترى إلا الجانب المضيء ، أو هكذا يخيل إليك من هم حولك .

لقد كان كثير من الناصحين يحذرون من خطر التكفير قبل سنوات من وقوع الكوارث التي حصلت ، فكان الرد من المسؤولين : … الدنيا بخير ، وعينوا خير ، وأحسنوا الظن … الخ
فلما وقعت الفأس في الرأس صاح الجميع من لسع وسياط التكفيريين !!

فياسمو الأمير المحبوب أبا فهد : لابد من مواجهة الواقع بحزم ، فالواقع مرير و الله ، فلم يعد لرجال الأمن احترام من قبل بعض الناس ، فتجده يتلفظ بألفاظ سيئة على أحد رجال الأمن ، ورجل الأمن هو الملوم دائما ، وكأنه يراد منه أن يطبق ماورد في الإنجيل : إذا ضربك أخوك على خدك الأيمن فأدر له خدك الأيسر ( حتى صار وجه المسكين أحمر من كثر الطق و التكفيخ

الخالدي
تعودنا من المسؤولين الصغار والكبار النفي أو التقليل من شأن الحدث
لأن بيوتهم لاتصل إليها فضلاً عن سرقتها فطبيعي أن يتكلم بما يشعر به من الأمن ويهون من عكسه كما يقال بالمثل العامي ( كل يرى الناس بعين طبعه )
أنا أوافق الدكتور بشدة لأني في منطقة عمل يكثر فيها السراق ولا أعلم أحداً من زملائي إلا سرق بيته بل إن بعضهم إذا رجع من إجازته يهيء نفسه أن بيته الآن قد سرق قيل أن يصل إليه ألا تسمى هذه ظاهرة يجب معالجتهافضلاً عن التقليل من شأنها أتمنى أن تصل رسالتي هذه للأمير وهو يتصفحف الوئام الإلكتروني

ابومحمد

مع احترامي لسموالامير سلمان وفقه الله

الا ان مانعرفه ومانشاهده من الجرائم اليومية اكثر مما ينشر في وسائل الاعلام . وما ذكره الدكتور القويز هو عين الحقيقة ان لم يتدارك المسؤلون الامنيون وعلى رأسهم سمووزير الداخلية وسموالامير سلمان هذه المشكبة التي تنذر ان تكون وضعا قائما يصعب علاجة .

المزيد من الردود هنا

لا تنسوا فؤاد الفرحان من دعائكم